قوافي الشجن
هذه محاولات في خريف العمر. و هل يثمر الخريف؟
هذا ما سوف نعرفه عزيزي القاريء بعد قراءتك. اني بحاجة لرأيك قبل عرضها على صناع الشعر وناقديه.
يمكنك التعبير عن رأيك بكل شفافية عبر التالي:
عنوان الانترنت: otaibi@kdccompany.com
تلفون: 906 4425
الفاكس الشخصي: 471 6131
ص.ب : 20351
الصفاة 13064
الكويت
مع خالص الشكر و أصدق تحية
من………………………………………….محمد العتيبي
رقم الشجن |
عنوان الشجن | صفحة الشجن |
| العنوان | ||
| مقدمة | ||
| 1 | بني َّ أحمد | 5 |
| 2 | حسنُ فتان | 6 |
| 3 | بداية غرام | 7 |
| 4 | رحلة | 8 |
| 5 | اغرق شوقاً | 9 |
| 6 | توأم قلبي | 10 |
| 7 | يا نديمي | 11 |
| 8 | الحب سجال | 12 |
| 9 | تساؤل | 13 |
| 10 | أرأيت غزالاً يصيد | 14 |
| 11 | عيد الحب | 15 |
| 12 | تجربة هجران | 16 |
| 13 | سئمت الهجر | 17 |
| 14 | صدقة | 18 |
| 15 | ترفض ضلوعي | 19 |
| 16 | إبتسامة | 20 |
| 17 | بحث في المحال | 21 |
| 18 | إنتظار | 22 |
| 19 | الأيام الخوالي | 23 |
| 20 | فارس أحلامي | 25 |
| 21 | أسم في جميع الأوراق | 26 |
| باللهجة العامية | ||
| 22 | شوق نعرفه | 28 |
| 23 | أعتذار | 29 |
| 24 | حزن القوافي | 31 |
| الخاتمة | ||
| 25 | وداعا فسامحموني | 33 |
مقدمة
سبب البداية بقصيدة كتبتها لولدي أحمد-الذي يرجو العافية من مرض مزمن- هو تفاؤلي به وليس بسبب عنصر الالهام.
استعملت بعض الأسماء المؤنثة المعروفة عند العرب للغاية الرمزية ولن أذكر شيئا عن مصدر الألهام.
والأهداء لكل متذوقٍ للأدب العربي و لكل متيم ولكل متردد بمحاولاته الفنية.
أن محاولاتي الفنية قد لاتروق لصناع الشعر وناقديه ولكني قمت بطباعتها وتوزيعها على الأصدقاء لأحساسي بالسرور الذي أتمناه دائما للجميع .
محمد العتيبي
الكويت –2/5/2004
أحمد
بنيَّ أحمد رجوتُ بمولدِك
خيراً وأنَّ دمائي بك تتجددْ
وإذا فجأةً آلمَّ بك خطبٌ
لم أعلم أعلةٌ أم قدرٌ يتوعدْ
ويحَ فؤادُ أبيك مما يقاسى
ويهون لو سهمٌ إليه يُسددْ
ولو طلبَ الطبيبُ إحدى مقلتيَّ
لسلَمَتْهُما المحاجِرُ ولا تترددْ
هاك كبدى لك دَواءٌ يا أحمد
ودعْ يداك تلعبُ بقلبي لتسعدْ
كلُ صبي فيه صفاتُ حسنٍ
وخلقٍ وفيك الصفاتُ تتعددْ
فداؤك أبوك ، سيظلُ شِعاري
إنْ قَصُرَ بيَّ الزمانُ أو تمددْ
إنْ يتأخرْ شِفاؤُكَ ياحبيبى
فسيظلُ يا أحمد حزنيَّ سرمدْ
حسن فتان
| خجلٌ يتـقـاطــرُ حسـناً فتــانْ | |
| إستعارَالحسنَ سحراً من جان | |
| قوامٌ ممشوقٌ يُحارُ بخصرِها | |
| العاذلُ من قدمهِ حتى الودجدان | |
| يَغرقُ القرصانُ بموجِ عينيها | |
| وتجِدُهما روحي التائهةُ شطآن | |
| يغطي نصفِها شعرٌ روميٌ يمنـ | |
| حُني حينَ ألتحِفُ دفءاً وحنان | |
| تتيهُ الروحُ ببريقِ شـفتاها | |
| فتجدُ في الشفـتين قاربَ أمان | |
| تضحك فتملأُ الفضاءَ سروراً | |
| فأنتشي فرحاً, صوفيٌ جذلان | |
| تُتمتِـمُ ناشرة ً الدررَ كلمـات | |
| فأسمعــهُنَ لـؤلـؤاً ومرجـان |
بداية غرام
أخائفـــــةٌ سيدتي من الحبِ أم خائفةٌ أنتِ من حبي
فبُعْــــــدُكِ أضـاع دروبـــــي وبُعْدُكِ أفقدنـــــي لُبـى
دعي الأقدارَ تَنقلُ الشـــــوقَ إلى حيثُ رغبـــةِ الغيب
وأعطيني يداكِ محبوبتـــــى نَرسِمُ سويةً هـذا الحب
لِنُزيحَ من الدرب بقايا الآلم ونُذيبَ قلبينـــا في قــلب
فــــأنتِ بلسمُ جــــروحـــــي وأنتِ لفـــؤادي كلُ طِب
رحلــة
أَفيضُ حـــبٍ… ملأَ روحــي …….
أمْ نورُ عـــينـــيكِ …..أحيا عشقاً فيها
كان مكنون……..
ســــــفـــــرٌُُُُُُ بــعيــــدٌ……
والأفقُ رموشُ عيـــونْ
سـافـرت كثيراً ……..ووصلت أخيراً…..
ورحلـــتـــــي فــــي عيـنــيــــــــكِ
ســــــفـــرٌ مــجـــنـــــونْ
فـها أنا خـالـــعٌ عـيـنـــايَّ
أضـعـــهمـــا بـيـن يـــديــــكِ
كـــــــي لا أملكَ بـــعــدها
الــنــظرَ إلـــــى غـيـرِ عيــنـيـكِ
أغرق شوقا
أجهلُ ألمَ الشوقِ وأملَ المشتاقْ
تائـــهٌ أ نا في دربِ الأشـــــواقْ
أبحثُ عن نورٍ لسنا محياها
في الدرب, وبقلبي نـــورٌ براق
أشمُ شذى وردِها في نفسي
وبين ضلوعي تَخْضرُ الأوراق
ولسوادِ العينِ سويداءُ القلبِ
فداء, وفداءُ لها سوادُ الأحداق
كأنَّ عروقي تحوي دماءاً لها
وإذا بغرامها فيَّ أزليُ الأعراق
أتيهُ شوقاً وأَغْرَقُ في بحــرِ
الغرامِ وأَجِدُ النجاةَ في الإغراق
توأم قلبي
لتصنعي توأماً لقلبي
نَصْبَ عيناكِ
خذي من دمائي…..ترنمي للنبضات….
تُلَحِنُ شعراً أَكتبهُ في هواكِ
وبالهجرِ فانظري إليهِ
خافقاً بلهفةٍ…لا ينبضُ لسواكِ
وبالوحدةِ فسامريهْ…وتسري الكلمات…
تَصِلُ أسماعي.
وأَحْلُمُ أَني أذوبُ بندَاكِ…
ذاك منيةُ المسهدِ
يرسمُ من النجومِ
بريقَ عيناكِ
يانديمي
نديمي عَلِمْهُ ألا يشتاق
دوما يشكو أشواقَهْ
تصرخُ…
تستجدي لقاءاً وعناقْ
نديمي رأيناه يبكى بصمتٍ …
سجينٌ شُدَّتْ وثاقهْ
غرامٌ سقط في الأعماقْ
ثَمِلَ في كأسِ العشقِ
حتى الإغراقْ…
أبعد هذا الانتشاءِ… يا نديمي
اٍفاقة ؟
أسحرٌ هذا أم غرام؟
جامدٌ تمثالي يفتح دوماً
جفناهُ… والناسُ نيامْ
لا يُحرِكُ عيناهُ…
والناسُ زحامْ …
تنطلق جميعُ الأبواقِ
لا أسمع من تمثالي… أي كلامْ
الحب سجال
تغوصُ في مهجتي لِحاظُ الحسنِِ
وتنطلِقُ بميدانِ هواكِ كلُ نِبَالي
فليلاً أعودُ أُرَمِمُ القوسَ ونها
راً ألثُمُ جِراحَ النَبْلِ باشتعـالِ
فمرةٌ يضيقُ خِناقُ الهجـرِ
حتى أيــقنتُ أنَّ الحبَ سِجَـــالِ
وأخرى روحي في عينيكِ
أراها تُذِيبُ الحقيقةَ في الخــيال
عيني فداءٌ يا سعادُ لعيناكِ
فهـــلا جُدتِ علينـــــا بوصــــالِ
تساؤل
أكتبتَ يا عقلي لقلبي
كلَ الأشعارِ..
وهل يُدْرِكُ عقلي
حيرةَ قلبي؟
إذ يبحثُ للحبِ عن أي قرارِ؟…
أشكُ في عقلي…
وتكشفُ نفسي أسراري…
وتبحثُ روحي عن غرامٍ
في دنيا العشاقْ..
عن موقعٍ في عشقِ الأحرارِ…
أرأيت غزالا يصيد
كادَ اليأسُ من وصلُكِ
ينهشُ روحي …
هل أدخلنا إليكِ المللْ؟
أعتذرُ آنستي الجميلة…على جرأتي
ومتى سئمتى , أقسِمُ…
أنْ أُطبِقَ مدى الدهر …شفتي
فالحبُ يلاحقني
والنِمرُ الآنَ طريد …
آه يا طريدة
لا تتركيهِ وحيدْ
آه أي طريدة؟
أرايتَ غزالاً يصيدْ؟
عيد الحب
سَيُطْلقُ سَراحُ الحبِ…
في عيدِ الحب.
وتبقى يا قلبي أسير.
وينتشر الجورىُ… وأنواعُ الوردِ…
وتُمْنَعُ أنت من التعبير.
تَعمُ الفرحةُ قلوبَ العشاقِ
ولكن ينظرون بحزنٍ … بصمتٍ
إلي قلبك الكسير.
تجربة هجران
وهل يعني لكِ شيئا
فراقي؟
فلقد أكتفيتُ أنا من العذابِ
ألمْ تتوقي الى لقائي؟
فهل سئمتي أنتِ من غرامي؟
أهي تجربةٌ منكِ في الهجرِ….؟
أم هو دربُكِ….
في الهيامِ؟
فالعشقُ…..حبيبتي….
قد ملأََ عُروقي
هيا أحبيني…. وروقي!!
وأسْمعيني كلَ غزلِ الكلامِ!!
سئمت الهجر
مشتاقةٌ روحي للقاءِ الحبيبْ
فهل حبيبٌ سامعٌ لى فيُجيبْ
حبيبَنَا زادنا البعـدُ لوعةً
فأضحى ألمُ ذا الفراقِ رهيب
أفترشُ الترابَ وأرعى النجومَ
فأعطــفْ على خدنا التريب!
طغت الكآبةُ محيا الدنيا فلا
ترى إلا وجهاً لــلدنيا كئيـب
أهكذا نُتْرَكُ طراً بلا وصالٍ
لـعذابٍ يكوينا بـِحَرِّ اللهيــب
فهل ترى بعدَ الهجرِ سعادةً؟
أو يحلو عيشاً بعدك ويطيب؟
ألا بُعداً لأيامٍ تُــعـانِـدُنـي
أبعدتك عنى وأنـــت قـــريب
صدقة
يـبـيـتُ العاذلُ هـانئاً وأُبــد ي عزوفاً عن حلوِ الرقادِ
يشكو مُتيمكِ لوعةَ النوى في تململٍ و طولِ سهادي
جزعَ البـدرُ مـن شكـواي فاتخـذَ جـفوني لـهُ وسـادِ
أبدت النجومُ صبراً فبزغَ الفجرُ وأخبرهـُن بعِـنادي
كلُ حروفِ الحزنِ و قصائدِ الآسـى تُـعـذبني كالجـلادِ
أُردِدُ جـميعَ ما غـنَّـتْهُ حَنا جرُعشاقٍ ذاقتْ مرَ البعـادِ
أذاقني حَرُ الجوى عطـشَ الثواني فـتجـرَّعَـها فؤادي
خليلي سأظلُ كعهدي أكتِمُ سِرْنا بعيداً عن أعينِ العبادِ
وتفضحُ عيوني ما كتمتُ جا هدًًا ولا جدوى من جهادي
أطلبُ اللـقـاءَ مـعـشـوقــتي رُحمـاكِ جــودي بـمـيـعـادِ
أيكون وصلاً بـيـنـنا ليرحلَ الشـقاءُ عن قلبي يا سـعادِ
تصدقي بنظرةٍ من محياكِ فذاكَ أضحى مائي وزادي
ترفض ضلوعي
طَلَبَتْ صبراً
فسمعاً وطاعة ….
جَلَبْتُ صَبْرَ المنفيين
في ساعة ….
وظَننتُ أني صامدٌ
لسنينْ
وفوراً بَدأتْ في قلبي
كلُ أوجاعهْ …….
أهو رفضَ مِنْكِ …. أم هجرٌٌ
يتبعه سلامة وحنين …
نديمي …. نديمي ….
أبعد ما وَهبْتَ من غرامٍ
تريدُ الأن استرجاعهْ…..
تَرْفِضُ ضلوعيُ
ابداً إرْجاعهٌ….
هِيا بنا نديمي سويةً نكْسِرُ
أضْلاعَهْ….
إبتســــــامـــة
أبحثُ عـن لحظـةِ أُنسِ..
فــأذا بـهـا أبــعــــدُ..
مـــن أرضٍ عــــن شـــمــــسِ
تــــحسســـــت لنـــفســــي …
إبــتــســامــةْ
وجـــدت إبتــســامــةَ نفســـي..
فـــــــــي حزني
ووجدت حزنَ نفسـي..
في إبتســامـــتــي
فـأصبـــحَ الشــــقـــآء علامــتـــــي
فـــوقفــتُ أمـام المــــــرآة…
أتــــدربُ عــلـى الإبتـســامــــةْ
تعبـتَ شفتـاي مـن الاصـطنــاعْ
ففضـلتـا الامتنــاعْ
بحثٌ في المحال
وداعاً قلبيَّ الجريحْ …
لِـــمَ أخْترتَ حباً…
ينمـــو في طريقٍ غيرِ صحيحْ؟
هلا أقْلعتَ عن الحبْ ؟
فــربما تستريــحْ …
لماذا بحثتَ…
عن حُبِكَ فــي المُحــــــــــال؟
وتركتَ كلَ المُمْكِــنِ…
في الفضاءِ الفسيـحْ
كفى…. قد أتعبتَ مُضْناك
أتُريدُ قلباً جريحـــــاً ….
يضافُ إلي قلبكَ الجريحْ ؟
أنتظار
فقدتُ ليلي …. فقدتُ نهاري
فضاعت أفكاري
بحثتُ عنها قالوا
تجلدْ …..واطلب الباري
طلبتُهُ متأملاً
طالَ انتظاري وطالَ انتظاري
وكلما طالْ… أَولغتُ
في أشعاري …. وأذكاري
طالباً عطفَ الجبارِ
سأنتظرُ متأملاً
لعلها تعود ………
بقبولِ الباري لأذكاري
بعطفِها على أشعاري
الأيام الخوالي
عودي وارجعى
يا سالمة
فأنى مشتاق…في لوعة دائمة
عودي….
متي عودتك القادمة؟
فلقد طال انتظاري
وزاد شوقي
عودي ….
فكلى حب…
لرؤيا وجنتك الباسمة
عودي ….
فلقد عصر الحزن
نفسي وقلبي
أناديك…. فلبي
عودي ….
كفاك بعدا عن جسدي
فيدي بشوق…ليدك الناعمة
طال غيابك…فزادت لهفتي
وطال السهاد
عودي ….
وأكملي سحرك على فؤادي
فيا حبذا …سحر ذا الفؤاد
عودي ….
قبل موت عاطفتي
وإقلاعي عن الحب
عودي ….
لارتواء روحي برؤياك…يا سؤالي
يا أيام الصبا العفا…يا أيتها الأيام الخوالي
عودي …..
وخذيني واحمليني…بين جناحيك
ذكريني بطفولتي …بكرتي ….ولعب التراب
وأصحاب اختفوا…
كسراب عند الاقتراب
أين حارة البراءة؟
وأين سكة الطفولة؟
وأين بيوت الحارة القديمة؟
وأين الشباك والأبواب؟
أين هاتيك الصحبة؟
وأين هؤلاء الأصحاب؟
أكانت تلك الطفولة…أو أنها أوهام
شاعر كذاب؟
أتكذبين أيتها الأيام على الأطفال؟
فان كنت صادقة…
فعودي سالمة!!!
فــارس أحــلامــــي
يا فـــــارسَ أحلامــــي
كــم تخـــيلتُ أَنـــــــي أعيـــــشُ…
فــي حضـــــنٍ مــن حنيــــنْ
يا أغــــنــــــيةَ غــــــزلٍٍ…تــذوبُ
فـــــي مســــمــــعـــــي…
وفمـــي يــــصـــرخُ أهـــــــواك ْ
أُحِـــبُ لحاظَ فراســــةٍٍ عربيــــة
تنـــطلــقُ مــن عيــونِ جنيـــنْ
ويـداك حــبـيـبي….
أبيـــاتُ شــعرٍ تحـكـي…. قـصـتـانْ
حبــــــــــاً …… وفروسيــــــة
شفتاك طيــــورُ ربيـــــــــعْ
وحديثُ الشفتين …………. بستــانْ
وأجِدُكَ بعـد سنيــنْ
وأبقى حبيسةَ أسوارِ الصحراءْ…
تمـنعْ أيَ لـقـــاء……
ولكن…
كلُ يومٍ سأنظرُ إليـــكْ
وقلبي بعدهــا لن يراكْ….
………. أبتعد!!
فلن اعشق بـعد الــيومِ…
سِـــــواكْ
أسم في جميع ألاوراق
| ليلى طالَ الفراقْ… ومتى اللــــقاء؟ | ||
| كلما زادَ شوقي…. رمقتُ السماءْ | ||
| يتراءى لــــي فيهـــــا إ بتسامتُـكِ… | ||
| وتحرِقـُني الأشواقْ | ||
| ليلــــى…. ما أعذبَهُ من أسم ٍ | ||
| يـــا رقةَ الأنـــوثة… | ||
| يــــا حــنينَ العـــشاقْ… | ||
| ليلــــى… إنــي مشتاقٌ … مشتاقْ | ||
| يا صورةً تعيشُ دوماً في كياني | ||
| تُحلِقُ أمامي …. مطبوعةً في الأحداقْ | ||
| أحـسُ بك تتحركين | ||
| بين ضـــــــلوعي … | ||
| من قلبي إلي كــبدي إلي رئتـــي | ||
| أقرأُ أسمَكِ… بين سطورِ أشـــعاري
|
||
| أجِــــدهُ في جمــــيعِ الأوراقْ | ||
باللهجة العامية
|
|
||
|
|
||
شوق نعرفه
يعذبني بعدك والجفا
أعرفك ما تحب الهجران
كلك حنان و وفا
حيران يفكر بحيران
ودفا محتاج لدفا
ماي يدور عطشان
من ايدك أحب أرشفه
أكيد شوقك أنا أعرفه
أكيد شوقي أنت تعرفه
اعتذار
السموحة يا دنيتى
صعبت شوفتك
وأنتي تحاولين شوفتي ….ودايم تضعف حيلتي
السموحة ياالفضا
ضاقت فيني الوساعة
وزادت حيرتي كل ساعة….ودايم تضعف حيلتي
السموحة ياراحتى
أشكى شوقي للناس
ما تنفع بعد الشفاعة….ودايم تضعف حيلتي
السموحة يالهفتى
كل الناس فيهم شجاعة
وينسرق أنا منى الإحساس….ودايم تضعف حيلتي
السموحة ياالغلا
يدفعون بك أثمان
وأنا تنسرق منى ثروة حنان….ودايم تضعف حيلتي
السموحة حبيبتي
أنتي وحدك تعاني
وأنا تنخطف مني كل المعاني….ودايم تضعف حيلتي
حزن القوافي
اجمعيني حروف هجر ونوى
اصنعي منها قصيدة هوى
وأرسلي من عيونك دوا
سنا العين للولهان شافي
كافي هجر يا ناس كافي
كافي هجر يا ناس كافي
أخذى من العاشق كل الكلام
ورديه في ايدينه لحظة غرام
يظل صداه ساكن قفر الأيام
يردد في خافقي حزن القوافي
كافي هجر يا ناس كافي
كافي هجر يا ناس كافي
الخاتمة
وداعـــــا فسامحــــوني
وداعــاً إنـي ذاهـــبٌ
فســـامحـوني………….
إبحثـــوا قـــبــــــراً غيرَ هـــــــذا
وادفنـونـــي
أو غــيــرَ هــذا وذاكْ
أرجعـــــوني ……. مـيـتـــــــــاً
أو أنزلـونـي
حـــياً ….. في قبـــــرِ شجونـــــــــــي
إقـتـلـوهـا……
أو إقتــــلونــــي
كـــفــــــى…
إنــي تعـــبٌ….فارحمــونـــي
